مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملقون في القرءان
المواضع (2)
سورة يُونس ٨٠
﴿ فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ ﴾
سورة الشعراء ٤٣
﴿ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ملقون»
مدلول قولة «ملقون» في القرءان: مّلۡقون: عازمون على طرح ما بأيديهم في مشهد السحر الذي يواجهه موسى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّلۡقُونَ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل يصف ما يستعد السحرة لإظهاره في الساحة، لا مصيرًا أخرويًا ولا لقاء أشخاص.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد قول موسى للسحرة: ألقوا ما أنتم ملقون، فتجعل المفعول المنتظر معلومًا من أدواتهم.
أثرها في السياق
تحصر كيد السحرة في ما سيخرجونه إلى الساحة، تمهيدًا لإبطاله بالحق.
عائلات الاستعمال
- مادة السحر المنتظر طرحها (2 موضعًا): ما عند السحرة من أدوات وكيد سيطرحونه أمام موسى في المواجهة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن الملقيين لأنها لا تجعلهم أصحاب صفة معرفة، بل تصف فعلًا منتظرًا منهم.
تحليل أعمق
القَولة تعلّق النظر بما سيُلقى لا بأشخاص الملقيين. لذلك جاء اللفظ نكرة في جملة ما أنتم ملقون، كأنه يترك لهم كشف ما عندهم.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.