مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لقائه في القرءان
الشاهد
سورة السَّجدة ٢٣
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لقائه»
مدلول قولة «لقائه» في القرءان: لّقآئهۦ: لقاء متعلق بخبر موسى والكتاب، ينهى الخطاب عن المرية فيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّقَآئِهِۦۖ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تقع بعد إيتاء موسى الكتاب، والضمير يحتمل في السياق أمرًا مضافًا إلى ذلك الخبر؛ فالمعنى المحكم هو النهي عن المرية في اللقاء المذكور دون زيادة خارج النص.
استعمالها في الآيات
تأتي مع فلا تكن في مرية، بعد إيتاء موسى الكتاب وقبل جعله هدى لبني إسرائيل.
أثرها في السياق
تثبت الثقة في الخبر الموصول بالكتاب، وتمنع تردد المخاطب في تحقق اللقاء المشار إليه.
عائلات الاستعمال
- نفي المرية في لقاء مذكور (1 موضعًا): الخطاب ينهى عن الشك في اللقاء المتصل بخبر موسى والكتاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ولقائه في الكفر لأنها ليست وعيدًا للكافرين بل نهيًا عن مرية في سياق كتاب موسى.
تحليل أعمق
الضمير هنا لا يفسر بتعيين زائد من خارج الآية. القدر الصادق أن اللقاء داخل سياق موسى والكتاب، وأن المرية منه منفية في الخطاب.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.