قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لقاء في القرءان

1 موضعالجذر: لقي

الشاهد

سورة فُصِّلَت ٥٤

﴿ أَلَآ إِنَّهُمۡ فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمۡۗ أَلَآ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطُۢ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لقاء»

مدلول قولة «لقاء» في القرءان: لّقآء: مواجهة الرب التي يشك فيها القوم مع أن الله محيط بكل شيء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّقَآءِ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تجعل لقاء الرب موضع مرية، ثم يقابله إحاطة الله بكل شيء.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد ألا إنهم في مرية، مضافة إلى ربهم، ثم يختم السياق بالإحاطة.

أثرها في السياق

تكشف تناقض المرية؛ فالذي يشكون في لقائه هو المحيط بكل شيء.

عائلات الاستعمال

  • مرية في لقاء الرب (1 موضعًا): القوم يشكون في لقاء ربهم مع ختم الآية بأن الله محيط بكل شيء.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن بلقاء ربهم لأنها لا تعرض كفرًا مجردًا، بل مرية تقابلها إحاطة الله.

تحليل أعمق

التعبير لا يكتفي بذكر الشك في الآخرة، بل يربطه بربهم تحديدًا، فتظهر المفارقة بين مرية المخلوق وإحاطة الخالق.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر