مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لقوا في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٤
﴿ وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٧٦
﴿ وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لقوا»
مدلول قولة «لقوا» في القرءان: لقوا: واجهوا المؤمنين مواجهة حضور، لا مواجهة صدق؛ فالقول عند اللقاء يختلف عن القول عند الخلوة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَقُواْ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تأخذ من الجذر معنى المصادفة المباشرة بين فريقين، لكنها تضبطه هنا بلقاء اجتماعي يكشف ما يقال في الوجه وما يخفى بعد الانصراف.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع إذا الشرطية، فيصير اللقاء ظرفًا يتكرر فيه إظهار الإيمان أمام المؤمنين.
أثرها في السياق
تكشف القَولة ازدواج الخطاب؛ الحضور أمام المؤمنين يفتح كلامًا، والغياب عنهم يخرج كلامًا آخر.
عائلات الاستعمال
- لقاء واجهة مع المؤمنين (2 موضعًا): حضور المنافقين أو أهل الكتاب أمام المؤمنين مع قول الإيمان، ثم انكشاف موقف آخر عند الانفراد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لَقُوكُم لأنها موجّهة إلى الغائبين في سياق المنافقين عامة، وعن لَقِيتُم لأنها لا تحمل مواجهة قتال.
تحليل أعمق
ليست الدلالة مجرد رؤية عابرة، بل تماسّ اجتماعي يحمل قولًا معلنًا. لذلك جاء اللقاء مقابل الخلوة في الموضعين، فبان الفرق بين واجهة الجماعة وسرّ الجماعة.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.