مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱلملقيت في القرءان
الشاهد
سورة المُرسَلات ٥
﴿ فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱلملقيت»
مدلول قولة «فٱلملقيت» في القرءان: فٱلۡملۡقيٰت: جهات تلقي ذكرًا، فتجعله واصلًا إلى موضع التذكير والإنذار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة في سياق القسم تصف جهات تلقي ذكرًا، أي توصله وتجعله واردًا للتذكير.
استعمالها في الآيات
تأتي جمع مؤنث سالمًا مع ذكرًا، ضمن تتابع أقسام في أوائل المرسلات.
أثرها في السياق
تربط حركة القسم بوظيفة الذكر؛ فالإلقاء هنا إيصال معنى يوقظ لا طرح جسم.
عائلات الاستعمال
- إلقاء الذكر للتذكير (1 موضعًا): الملقيات تجعل الذكر واصلًا في سياق القسم والإنذار.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يلقي الروح لأن الفاعل هنا جمع مقسم به، لا إسناد مباشر إلى الله.
تحليل أعمق
النص لا يعيّن في هذه الآية وحدها ماهية الملقيات، لكنه يعيّن فعلها: إلقاء ذكر. لذلك يبقى الحد عند إيصال الذكر دون زيادة خارجية.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.