قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱلتقى في القرءان

1 موضعالجذر: لقي

الشاهد

سورة القَمَر ١٢

﴿ وَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونٗا فَٱلۡتَقَى ٱلۡمَآءُ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ قَدۡ قُدِرَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱلتقى»

مدلول قولة «فٱلتقى» في القرءان: فٱلۡتقى: اجتمع الماء المتفجر من الأرض مع الماء المنهمر اجتماعًا موافقًا لأمر مقدر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱلۡتَقَى» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تصف نتيجة تفجير الأرض عيونًا وانفتاح السماء؛ الماءان صارا ملتقيين على أمر مقدر.

استعمالها في الآيات

تأتي مع الماء مفردًا جامعًا، وبعد تفجير الأرض عيونًا، ومع على أمر قد قدر.

أثرها في السياق

تجعل الطوفان تدبيرًا مقدرًا لا مجرد كثرة ماء؛ مصادر الماء تلاقت على الأمر.

عائلات الاستعمال

  • اجتماع ماء الطوفان (1 موضعًا): ماء الأرض والسماء يلتقيان على أمر قد قدر في قصة نوح.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن يلتقيان في البحرين لأن هذا لقاء ماء الطوفان على أمر مقدر، لا التقاء بحرين جاريين.

تحليل أعمق

اللقاء هنا كوني بين ماءين لا بين أشخاص. واتصاله بالقدر يعطي الاجتماع معنى تنفيذ أمر.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر