مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فملقيه في القرءان
الشاهد
سورة الانشِقَاق ٦
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فملقيه»
مدلول قولة «فملقيه» في القرءان: فملٰقيه: فصائر إلى لقاء ربك بعد كدحك إليه، لا ينقطع سعيك دون مواجهته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَمُلَٰقِيهِ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل لقاء الرب نتيجة كدح الإنسان إليه، فالحركة العمرية كلها تنتهي إلى مواجهة الرب.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد إنك كادح إلى ربك كدحًا، فتجعل اللقاء نهاية مسار الكدح.
أثرها في السياق
تجعل حياة الإنسان طريقًا إلى الرب، وكل كدح فيها ينتهي إلى لقاء لا مهرب منه.
عائلات الاستعمال
- لقاء الرب بعد الكدح (1 موضعًا): كل إنسان يسعى في طريقه إلى ربه ثم يلاقيه في نهاية الكدح.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن بلقاء ربهم لأنها خطاب مباشر للإنسان في كدحه، لا وصف كفر قوم باللقاء.
تحليل أعمق
اللقاء هنا خلاصة مسار لا حادثة مفاجئة؛ الإنسان كادح إلى ربه بالفعل، ثم تأتي الفاء لتربط الكدح بالملاقاة.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.