قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فتلقى في القرءان

1 موضعالجذر: لقي

الشاهد

سورة الإسرَاء ٣٩

﴿ ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فتلقى»

مدلول قولة «فتلقى» في القرءان: فتلۡقى: تُجعل في جهنم ملومًا مدحورًا نتيجة الشرك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتُلۡقَىٰ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

البناء للمفعول يجعل المخاطب واقعًا في جهة العذاب إذا جعل مع الله إلهًا آخر.

استعمالها في الآيات

تأتي جوابًا للنهي عن جعل إله آخر مع الله، ومع في جهنم وصفتي اللوم والدحر.

أثرها في السياق

تجعل عاقبة الشرك سقوطًا في موضع مذلة لا مجرد خطأ اعتقادي معزول.

عائلات الاستعمال

  • إلقاء في جهنم بسبب الشرك (1 موضعًا): جعل إله آخر مع الله ينتهي إلى طرح صاحبه في جهنم ملومًا مطرودًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يلقى في النار لأنها خطاب مفرد في سياق الحكمة المنزلة، لا مقارنة بين ملقى في النار وآمن يوم القيامة.

تحليل أعمق

الإلقاء هنا قهري؛ المخاطب لا يختار موضعه بل يصير مطروحًا في جهنم بسبب ما جعل.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر