قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فتلقى في القرءان

1 موضعالجذر: لقي

الشاهد

سورة البَقَرَة ٣٧

﴿ فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فتلقى»

مدلول قولة «فتلقى» في القرءان: فتلقّى: استقبل آدم كلمات من ربه استقبال قبول واتصال، فصار بعدها موضع توبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَلَقَّىٰٓ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من الجذر يظهر معنى ورود شيء إلى متلقّ حاضر، والقَولة تجعل آدم مستقبلًا لكلمات ربانية يتغيّر بها حاله.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد وقوع الزلل وقبل التوبة، فتجعل الكلمات واردة من الرب إلى العبد لا مخترعة من العبد.

أثرها في السياق

تحوّل الآية من مجرد خطأ إلى باب رجوع؛ لأن الكلمات صارت مادة الخطاب الذي أعقبه قبول التوبة.

عائلات الاستعمال

  • استقبال كلمات تفتح الرجوع (1 موضعًا): كلمات ربانية تصل إلى آدم فيأخذها، ثم يقع بعدها قبول التوبة والرحمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن لتلقى القرءان لأن المتلقي هنا آدم بعد خطيئة، أما هناك فالرسول يتلقى الوحي. وتختلف عن تلقونه بالألسنة لأن هذا تلقي قبول لا تداول إشاعة.

تحليل أعمق

التلقي هنا ليس سماعًا خاليًا، بل أخذٌ لما يرد من جهة الرب. اتصال الكلمات بثمرة التوبة يدل على أن القَولة تصف استقبالًا مؤثرًا لا عبور ألفاظ فقط.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر