مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فألقياه في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٢٦
﴿ ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فألقياه»
مدلول قولة «فألقياه» في القرءان: فألۡقياه: فاطرحاه في العذاب الشديد بسبب جعله مع الله إلهًا آخر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَلۡقِيَاهُ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تصل صفة جعل الإله الآخر بالأمر بإلقائه في العذاب الشديد، فتظهر نتيجة الشرك.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد الموصول الذي يذكر الجعل الشركي، ومع في العذاب الشديد.
أثرها في السياق
تجعل الشرك سببًا مباشرًا لنقل صاحبه إلى العذاب لا مجرد وصف اعتقادي.
عائلات الاستعمال
- طرح صاحب الشرك في العذاب (1 موضعًا): من جعل مع الله إلهًا آخر يؤمر بإلقائه في العذاب الشديد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ألقيا في جهنم بأنها تركز على صاحب جعل الإله الآخر وعلى شدة العذاب.
تحليل أعمق
ضمير المفعول يعود على صاحب الصفة، والفاء تشدد اتصال الحكم بالسبب المذكور قبلها.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.