قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فألقه في القرءان

1 موضعالجذر: لقي

الشاهد

سورة النَّمل ٢٨

﴿ ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فألقه»

مدلول قولة «فألقه» في القرءان: فألۡقه: ألق الكتاب إليهم إلقاء تبليغ، بحيث يصل إلى مجلسهم ثم يُنظر ردهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَلۡقِهۡ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة أمر للهدهد بإيصال كتاب سليمان إلى القوم، ثم الانصراف لمراقبة الجواب.

استعمالها في الآيات

تأتي مع كتابي هذا وإليهم، ويتبعها التولي عنهم وانتظار ما يرجعون.

أثرها في السياق

تحوّل الرسالة إلى فعل سياسي ظاهر؛ الكتاب يصل أولًا ثم يكشف رجوعهم.

عائلات الاستعمال

  • إيصال كتاب إلى قوم (1 موضعًا): الهدهد مأمور بأن يجعل كتاب سليمان واصلًا إلى القوم ثم يتنحى ليرى جوابهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أُلقي إلي كتاب لأنها أمر المرسل للواسطة، أما هناك فخبر المتلقية عما وصل إليها.

تحليل أعمق

الإلقاء هنا ليس طرحًا بلا عناية، بل تسليم كتاب إلى جهة مقصودة مع ترك مساحة لظهور ردها.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر