مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فألقوه في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٩٣
﴿ ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ٩٧
﴿ قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فألقوه»
مدلول قولة «فألقوه» في القرءان: فألۡقوه: اجعلوه على موضع مقصود؛ قميصًا على وجه يعقوب أو شخصًا في الجحيم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَلۡقُوهُ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يجمع الرسم إلقاء قميص للشفاء وإلقاء إبراهيم في الجحيم؛ الفعلان وضع مأمور به لكن المقصدين متضادان.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد أمر صريح، مرة مع على وجه أبي، ومرة مع في الجحيم.
أثرها في السياق
في القميص يفتح الإلقاء رجوع البصر، وفي الجحيم يكشف تدبير القوم لإحراق إبراهيم.
عائلات الاستعمال
- إلقاء قميص يرد البصر (1 موضعًا): القميص يوضع على وجه الأب فيرتبط به رجوع البصر.
- إلقاء في الجحيم (1 موضعًا): القوم يأمرون بوضع إبراهيم في النار بعد بناء البنيان له.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وألقوه في الجب لأن ذلك إبعاد خفي، أما هنا فإما إيصال أثر شفاء أو عقوبة معلنة.
تحليل أعمق
لا يصح جمع الموضعين في معنى رحمة أو عقوبة واحد؛ الملقى في يوسف قميص، والملقى في الصافات إبراهيم. الجامع العملي هو نقل مأمور به إلى محل محدد.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.