مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فألقوا في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّحل ٨٦
﴿ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
سورة الشعراء ٤٤
﴿ فَأَلۡقَوۡاْ حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فألقوا»
مدلول قولة «فألقوا» في القرءان: فألۡقوۡا: أخرجوا ما عندهم إلى ساحة المواجهة، قولًا يرمى به إلى الشركاء أو أدوات تلقى أمام الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَلۡقَوۡاْ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يجمع الرسم إلقاء قول إلى الشركاء وإلقاء حبال وعصي؛ الأول خطاب تكذيب، والثاني طرح أدوات سحر.
استعمالها في الآيات
في النحل يتعدى إلى القول وإلى الشركاء، وفي الشعراء يتعدى إلى الحبال والعصي.
أثرها في السياق
في القول ينهار ادعاء الشركاء، وفي الحبال والعصي يبدأ مشهد التحدي السحري.
عائلات الاستعمال
- إلقاء قول التكذيب (1 موضعًا): الشركاء يوجهون القول إلى عابديهم بأنهم كاذبون في دعواهم.
- طرح أدوات السحرة (1 موضعًا): السحرة يلقون حبالهم وعصيهم مقرونين بدعوى الغلبة بعزة فرعون.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ألقوا الأمرية لأن هذا فعل واقع بعد رؤية الشركاء أو بعد أمر السحرة.
تحليل أعمق
اللفظ لا يوحّد القول والحبال في مادة واحدة؛ لكنه يصف إخراجًا مقصودًا إلى جهة مقابلة، مرة جهة المخاطب ومرة أرض المشهد.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.