قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فألقوا في القرءان

1 موضعالجذر: لقي

الشاهد

سورة النَّحل ٢٨

﴿ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوٓءِۭۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فألقوا»

مدلول قولة «فألقوا» في القرءان: فألۡقوا: أظهروا الاستسلام ودفعوا دعوى البراءة حين واجهتهم الملائكة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَلۡقَوُاْ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تربط توفي الملائكة للظالمين بإلقاء السلم، فيصير الاستسلام جوابًا متأخرًا عند انكشاف الحق.

استعمالها في الآيات

تأتي مع السلم دون حرف إلى، ثم يتبعها قولهم ما كنا نعمل من سوء وجواب بلى.

أثرها في السياق

تكشف الآية أن إلقاء السلم المتأخر لا يمحو العلم الإلهي بما كانوا يعملون.

عائلات الاستعمال

  • استسلام عند التوفي (1 موضعًا): الظالمون يلقون السلم للملائكة ويزعمون البراءة، فيرد عليهم علم الله بأعمالهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وألقوا إليكم السلم لأنها لا تمنح أمانًا، بل تعرض خضوعًا بعد فوات زمن العمل.

تحليل أعمق

السلم هنا موقف انكسار عند التوفي، لا عهد أمان في الدنيا. لذلك جاء معه الإنكار اللفظي ثم نقضه بعلم الله.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر