مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سنلقي في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٥١
﴿ سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة المُزمل ٥
﴿ إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلٗا ثَقِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سنلقي»
مدلول قولة «سنلقي» في القرءان: سنلۡقي: سنجعل أمرًا نافذ الأثر في موضعه، رعبًا يملأ القلوب أو قولًا يثقل حمله على المخاطب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَنُلۡقِي» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إسناد الإلقاء إلى الله يجعل الوارد نافذًا في محله؛ مرة رعب في قلوب الكافرين، ومرة قول ثقيل على الرسول.
استعمالها في الآيات
تأتي بسين الاستقبال، ومع حرف في للقلب وحرف على للرسول، فيتحدد المحل بحسب الوارد.
أثرها في السياق
تُظهر قدرة الإلقاء الإلهي على تغيير الداخل: قلب العدو يصير مرعوبًا، وحامل القول يصير أمام تكليف عظيم.
عائلات الاستعمال
- إيداع الرعب في القلوب (1 موضعًا): الرعب يقع في قلوب الذين كفروا بسبب الشرك فيتبدل موضع القوة إلى اضطراب.
- إنزال قول ثقيل على الرسول (1 موضعًا): القول يلقى على المخاطب بوصفه حملًا عظيمًا لا كلامًا خفيف المرور.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن سأُلقي في الرعب لأنها هنا تضم الرعب والقول الثقيل، وعن ألقينا لأنها خبر مستقبل لا فعل ماض.
تحليل أعمق
اختلاف الملقى لا يقطع الجامع: الرعب والقول ليسا جسمين، لكن كليهما يوضع في محل قابل فينشأ أثر لا يملك المتلقي دفعه.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.