قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سألقي في القرءان

1 موضعالجذر: لقي

الشاهد

سورة الأنفَال ١٢

﴿ إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمۡ فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ فَٱضۡرِبُواْ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُواْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سألقي»

مدلول قولة «سألقي» في القرءان: سألۡقي: سأجعل الرعب واقعًا في قلوب الكافرين حتى يسبق ضرب المؤمنين لهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَأُلۡقِي» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

السين مع المتكلم تجعل الإلقاء وعدًا إلهيًا قريبًا بإدخال الرعب في قلوب الذين كفروا.

استعمالها في الآيات

تأتي في خطاب الوحي إلى الملائكة، مقرونة بتثبيت المؤمنين وبالأمر بضرب الكافرين.

أثرها في السياق

تجعل المعركة تبدأ من الداخل؛ القلوب المملوءة بالرعب تضعف قبل مباشرة الضرب.

عائلات الاستعمال

  • إلقاء الرعب قبل الضرب (1 موضعًا): الرعب يدخل قلوب الذين كفروا في سياق تثبيت المؤمنين وإضعاف العدو.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن سنلقي الرعب لأنها مفردة في وعد مخصوص يوم القتال، لا صيغة تشمل موضع القول الثقيل.

تحليل أعمق

الرعب ليس صوتًا خارجيًا، بل أمر يلقى في القلب. لذلك كان الإلقاء الإلهي مقدمة لنزع تماسك العدو.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر