مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تلقي في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١١٥
﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ ﴾
سورة طه ٦٥
﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تلقي»
مدلول قولة «تلقي» في القرءان: تلۡقي: تطرح ما معك في ساحة المواجهة قبل خصمك أو بدل أن يبدأوا هم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُلۡقِيَ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة في خطاب السحرة تجعل الإلقاء بدءًا عمليًا للمباراة: من يطرح أولًا ما معه في ساحة المشهد.
استعمالها في الآيات
تأتي في تخيير السحرة لموسى بين أن يلقي هو أو يكونوا هم أول من ألقى.
أثرها في السياق
تجعل بداية الفعل نفسها موضع تنازع نفسي، قبل أن يظهر فرق الآية عن السحر.
عائلات الاستعمال
- افتتاح مواجهة الإلقاء (2 موضعًا): السحرة يعرضون على موسى أن يبدأ بإلقاء ما معه أو يبدؤوا هم بما معهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ألق عصاك لأنها تخيير صادر من السحرة، أما ألق فهو أمر إلهي لموسى.
تحليل أعمق
السياق لا يسأل عن رمي عادي، بل عن افتتاح المواجهة أمام الناس. لذلك جاء الإلقاء مقرونًا بالأولية وبالمُلقين.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.