مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تلقوا في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٩٥
﴿ وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة المُمتَحنَة ١
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تلقوا»
مدلول قولة «تلقوا» في القرءان: تلۡقوا: توجهون شيئًا منكم إلى مقصد مؤذ أو غير مأمون؛ إمّا النفس إلى الهلاك، وإمّا المودة إلى عدو الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُلۡقُواْ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإلقاء هنا جعل شيء من جهة الفاعل في جهة أخرى؛ مرة يُجعل الإنسان نفسه في التهلكة، ومرة تُدفع المودة إلى عدو.
استعمالها في الآيات
تأتي في النهي، في الموضع الأول مع الأيدي والتهلكة، وفي الثاني مع المودة والعدو.
أثرها في السياق
تجعل النهي عمليًا: الخطر ليس فكرة بعيدة، بل إقدام يضع صاحبه أو ولاءه في جهة فاسدة.
عائلات الاستعمال
- تعريض النفس للهلاك (1 موضعًا): اليد تدل على مباشرة الفعل الذي يورد صاحبه مورد التهلكة.
- دفع المودة إلى العدو (1 موضعًا): المودة تُجعل واصلة إلى أعداء الله والمؤمنين، فيفسد موضع الولاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف ألقوا السلم لأن الملقى هناك علامة كف أو خضوع، أما هنا فالمنهي عنه إلقاء يفتح هلاكًا أو ولاءً محرّمًا.
تحليل أعمق
يجمع الرسم فعلين متباينين في المادة الملقاة: البدن أو المودة. الجامع الصادق أن شيئًا ينتقل من صاحب الفعل إلى جهة لا ينبغي أن يصير إليها.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.