مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تلقوه في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٤٣
﴿ وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تلقوه»
مدلول قولة «تلقوه» في القرءان: تلۡقوۡه: تبلغون الموت مواجهةً حاضرة بعد أن كان أمنية سابقة في الكلام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَلۡقَوۡهُ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجعل الموت شيئًا يواجهه المخاطبون بعد تمنيه، فيصير اللقاء تحققًا عيانيًا لما كان مطلوبًا بالقول.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الموت، مسبوقة بالتمني، ومتبوعة بالرؤية والنظر، فينتقل المعنى من الرغبة إلى الحضور.
أثرها في السياق
تعاتب الآية الفارق بين الدعوى والتماسّ الفعلي؛ فالذي تمنى الموت صار يراه أمامه.
عائلات الاستعمال
- مواجهة الموت بعد تمنيه (1 موضعًا): الموت ينتقل من أمنية سابقة إلى حضور منظور يختبر صدق الموقف العملي.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن لقيتم في القتال؛ هناك يلقى المؤمنون عدوًا، وهنا يواجهون الموت الذي تمنوه قبل وقوعه.
تحليل أعمق
اللقاء هنا لا يعني مجرد العلم بالموت، بل حضوره في المشهد حتى صار مرئيًا. لذلك جمع السياق بين اللقاء والرؤية والنظر.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.