مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ألقي في القرءان
المواضع (3)
سورة النَّمل ٢٩
﴿ قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِنِّيٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ ﴾
سورة الزُّخرُف ٥٣
﴿ فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مُقۡتَرِنِينَ ﴾
سورة المُلك ٨
﴿ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ألقي»
مدلول قولة «ألقي» في القرءان: ألۡقي: جُعل شيء أو جمع في جهة مخصوصة؛ كتاب إلى متلقية، أساورة على مدعى، أو فوج في النار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُلۡقِيَ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المبني للمفعول يجمع وصول كتاب إلى الملكة، وطلب إنزال زينة على موسى، وطرح فوج في جهنم.
استعمالها في الآيات
يتعدى بإلى في الكتاب، وبعلى في الأساورة، وبفي في جهنم.
أثرها في السياق
في الكتاب يفتح خطاب سليمان، وفي الأساورة يكشف اعتراض فرعون، وفي جهنم يبدأ سؤال الخزنة.
عائلات الاستعمال
- وصول كتاب كريم (1 موضعًا): الكتاب يصل إلى الملكة فتعلنه للملأ بوصفه كتابًا كريمًا.
- طلب علامة زينة على مدعى (1 موضعًا): فرعون يعترض بطلب أن تلقى على موسى أساورة من ذهب.
- طرح فوج في جهنم (1 موضعًا): كل فوج يلقى في جهنم تستقبله الخزنة بسؤال النذير.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يلقى لأنها في هذه المواضع كلها ماض مبني للمفعول، لا مضارعًا مفتوحًا على الطلب والرحمة والعقوبة.
تحليل أعمق
الوحدة تجمع ثلاثة مآلات: تبليغ، وزينة مطلوبة، وعذاب. لذلك لا يصح تعريفها بالنعمة أو العقوبة وحدها؛ الحرف والمفعول يحددان الوجه.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.