مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ألقىه في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٩٦
﴿ فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلۡبَشِيرُ أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِيرٗاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ألقىه»
مدلول قولة «ألقىه» في القرءان: ألۡقىٰه: وضع القميص على وجه يعقوب وضعًا مباشرًا أعقبه ارتداد البصر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَلۡقَىٰهُ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تصف فعل البشير بالقميص، إذ جعله على وجه يعقوب فتحقق أثر البشارة.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد مجيء البشير، ومع على وجهه، ثم يتبعها فارتد بصيرًا.
أثرها في السياق
تجعل البشارة فعلًا ملموسًا؛ القميص يصل إلى موضعه فينقلب حال البصر.
عائلات الاستعمال
- وضع القميص على الوجه (1 موضعًا): البشير يجعل القميص على وجه يعقوب فيرجع بصيرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يتصل بفألقوه على وجه أبي لكنه يصف تنفيذ البشير بالفعل، لا الأمر السابق بحمل القميص.
تحليل أعمق
الإلقاء هنا ليس طرحًا مهملًا، بل إيصال مضبوط إلى الوجه. لذلك جاء الأثر ملاصقًا للفعل: فارتد بصيرًا.
قَولات أخرى من جذر لقي
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.