قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ألقوا في القرءان

2 موضعينالجذر: لقي

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ١١٦

﴿ قَالَ أَلۡقُواْۖ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ سَحَرُوٓاْ أَعۡيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسۡتَرۡهَبُوهُمۡ وَجَآءُو بِسِحۡرٍ عَظِيمٖ ﴾

سورة يُونس ٨١

﴿ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ألقوا»

مدلول قولة «ألقوا» في القرءان: ألۡقوۡا: طرح السحرة ما معهم في ساحة المواجهة حتى ظهر أثر السحر على الناظرين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَلۡقَوۡاْ» وجذرها «لقي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تصف تحقق فعل السحرة بعد الإذن، فالطرح هنا انتقال من تحدي القول إلى أثر السحر في العيون.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد فلما، فتجعل الإلقاء حدثًا وقع وانبنى عليه قول موسى أو سحر أعين الناس.

أثرها في السياق

تكشف اللحظة التي يبلغ فيها الكيد مداه، ثم يواجهه حكم الله بالإبطال.

عائلات الاستعمال

  • وقوع طرح السحرة (2 موضعًا): إلقاء أدوات السحر بالفعل، ثم ظهور أثره في العيون أو صدور حكم موسى عليه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن ألۡقوا الأمرية لأنها تخبر عن وقوع الطرح بعد الأمر، لا عن طلبه.

تحليل أعمق

الفعل هنا ليس استعدادًا بل وقوع. ففي الأعراف يعقبه سحر الأعين والاسترهاب، وفي يونس يعقبه إعلان موسى أن ما جاءوا به السحر.

قَولات أخرى من جذر لقي

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر