مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلتكاثر في القرءان
الشاهد
سورة التَّكاثُر ١
﴿ أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلتكاثر»
مدلول قولة «ٱلتكاثر» في القرءان: انشغال مله عن المقصد بسبب التنافس في طلب الزيادة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلتَّكَاثُرُ» وجذرها «كثر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الوفرة يصير اسمًا لانشغال تنافسي؛ فالقَولة تجعل طلب الزيادة نفسه هو الذي ألهى المخاطبين.
استعمالها في الآيات
افتتحت به السورة، فجاء التكاثر فاعل الإلهاء قبل كشف عاقبته.
أثرها في السياق
يجعل الكثرة غاية خاطفة للقلب حتى تحجب ما ينبغي الالتفات إليه.
عائلات الاستعمال
- إلهاء التنافس على الزيادة (1 موضعًا): طلب الزيادة صار شاغلًا يغلب على المخاطبين حتى يلهيهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «وتكاثر» لأنها اسم جامع مرفوع يتصدر الحكم، لا وصفًا واحدًا ضمن أوصاف الحياة الدنيا.
تحليل أعمق
التكاثر هنا ليس امتلاك شيء كثير فقط؛ إنه انشغال بالزيادة بوصفها ميدان مقارنة. لذلك أسند إليه الإلهاء مباشرة، فصار هو المحرك لا مجرد وصف للمال أو العدد.
قَولات أخرى من جذر كثر
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.