قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كثيرة في القرءان

11 موضعًاالجذر: كثر

المواضع (11)

سورة البَقَرَة ٢٤٥

﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٤٩

﴿ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ٩٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٞۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾

باقي المواضع (8)

سورة التوبَة ٢٥

﴿ لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ ﴾

سورة المؤمنُون ١٩

﴿ فَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ لَّكُمۡ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٢١

﴿ وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾

سورة صٓ ٥١

﴿ مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ ﴾

سورة الزُّخرُف ٧٣

﴿ لَكُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ كَثِيرَةٞ مِّنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾

سورة الفَتح ١٩

﴿ وَمَغَانِمَ كَثِيرَةٗ يَأۡخُذُونَهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ﴾

سورة الفَتح ٢٠

﴿ وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ﴾

سورة الوَاقِعة ٣٢

﴿ وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كثيرة»

مدلول قولة «كثيرة» في القرءان: وفرة مؤنثة الصياغة في عطايا أو موارد أو فئة أو مواضع، تجعل المتعلق متعددًا واسعًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَثِيرَةٖ» وجذرها «كثر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الوفرة يلحق هنا مؤنثًا جمعيًا أو مفردًا مؤنث اللفظ؛ فتظهر الكثرة في الأضعاف والفئة والمواطن والفواكه والمغانم والمنافع.

استعمالها في الآيات

تستعمل غالبًا مع أشياء ينتفع بها أو تقاس كثرتها: أضعاف، مغانم، فواكه، منافع، مواطن، وفئة.

أثرها في السياق

تجعل النعمة أو المورد أو الجماعة أوسع من الواحد والقليل، وتربط الحكم بسعة ظاهرة في المتعلق.

عائلات الاستعمال

  • ثمار وفواكه وافرة (4 موضعًا): تصف مورد الأكل في الدنيا أو الجنة بوصف الوفرة الظاهرة في الفاكهة والثمر.
  • عطاء ومغانم متسعة (4 موضعًا): تجعل الأضعاف أو المغانم كثيرة، فتظهر الزيادة في الجزاء أو الكسب الموعود.
  • قوة أو مواضع أو منافع متعددة (3 موضعًا): تصف فئة كبيرة أو مواطن نصر عديدة أو منافع الأنعام، وكلها كثرة في مجال فعل أو انتفاع.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «كثير» بتأنيث المتعلق، وعن «كثرة» بأنها صفة للشيء لا اسم لمفهوم الوفرة نفسه.

تحليل أعمق

القَولة لا تحمل قيمة واحدة؛ فهي في الأضعاف والمغانم والفواكه والمنافع عطاء واسع، وفي الفئة الكثيرة تظهر قوة عددية قد تغلبها فئة قليلة بإذن الله، وفي المواطن تذكير بتعدد موارد النصر.

قَولات أخرى من جذر كثر

و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر