مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كثرة في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ١٠٠
﴿ قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كثرة»
مدلول قولة «كثرة» في القرءان: حالة الوفرة حين تصير سبب إعجاب، ولو كان المتكثر خبيثًا لا يستوي بالطيب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَثۡرَةُ» وجذرها «كثر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الوفرة يصير مصدرًا منظورًا إليه بذاته؛ فالمشكلة ليست عين الخبيث فقط، بل انبهار الناظر بتراكمه.
استعمالها في الآيات
وردت في مقابلة الخبيث والطيب، لتفصل بين حجم الشيء وقيمته.
أثرها في السياق
تسقط حجة الانبهار بالعدد؛ فكثرة الخبيث لا ترفعه إلى منزلة الطيب.
عائلات الاستعمال
- وفرة خبيثة تغر الناظر (1 موضعًا): الخبيث قد يكثر حتى يعجب، ومع ذلك لا يساوي الطيب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «كثير» الصفة لأنها اسم للحالة، وتختلف عن «التكاثر» لأن التكاثر انشغال تنافسي لا مجرد وفرة ملحوظة.
تحليل أعمق
القَولة هنا تعالج الكثرة كمفهوم مستقل: قد يكثر الخبيث حتى يعجب، لكن المعيار القرءاني في الآية ليس الوفرة بل الطيب. لذلك تعمل الكثرة كمحنة نظر لا كدليل قيمة.
قَولات أخرى من جذر كثر
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.