مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأكثر في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٦٩
﴿ كَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَٱلَّذِي خَاضُوٓاْۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾
سورة القَصَص ٧٨
﴿ قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأكثر»
مدلول قولة «وأكثر» في القرءان: تفوق دنيوي زائد في الأموال والأولاد أو الجمع مع القوة، لا يمنع الهلاك أو الخسران.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَكۡثَرَ» وجذرها «كثر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الوفرة يأتي مع الواو داخل مقارنة بأقوام سابقين؛ فالقَولة تزيد جانب المال والولد أو الجمع على جانب القوة.
استعمالها في الآيات
ترد في سياق قياس المخاطبين على من قبلهم، أو في رد غرور قارون بما جمع.
أثرها في السياق
تجعل الوفرة المادية شاهدًا ضد الاغترار؛ فقد وجدت في أقوام أهلكوا ولم تغن عنهم.
عائلات الاستعمال
- تفوق دنيوي لا يحمي صاحبه (2 موضعًا): الأموال والأولاد أو الجمع أكثر، لكن السياق يربط ذلك بالخسران أو الإهلاك لا بالنجاة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أكثر» بلا واو لأن الواو تدخلها في نسق مفاضلات متتابعة، وتختلف عن «كثرتكم» لأنها تصف غير المخاطب أو من قبلهم لا إعجابهم بعددهم.
تحليل أعمق
القَولة لا تكتفي بكثرة مجردة، بل تضاف إلى عناصر دنيوية قابلة للعد: أموال، أولاد، جمع. وفي الموضعين تحضر قوة أكبر، ثم لا يكون التفوق سبب نجاة.
قَولات أخرى من جذر كثر
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.