قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأكثرهم في القرءان

6 مواضعالجذر: كثر

المواضع (6)

سورة آل عِمران ١١٠

﴿ كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾

سورة المَائدة ١٠٣

﴿ مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾

سورة التوبَة ٨

﴿ كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة النَّحل ٨٣

﴿ يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٧٠

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةُۢۚ بَلۡ جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ ﴾

سورة الشعراء ٢٢٣

﴿ يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأكثرهم»

مدلول قولة «وأكثرهم» في القرءان: الغالب المعطوف من جماعة سبق ذكرها، وقد وسمه السياق بفسق أو كفر أو كذب أو قصور إدراك أو كراهية للحق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَكۡثَرُهُمۡ» وجذرها «كثر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تربط الأكثرية بما قبلها من تقسيم أو بيان، وعنصر الوفرة يحدد الطرف الغالب داخل الجماعة المعروضة.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد ذكر فئة أو تقرير حال، فتضم حكم الأكثرية إلى ما قبله مع إبقاء الأقل خارج الوصف.

أثرها في السياق

تجعل الذم متعلقًا بالأغلب لا بالجميع، وتبرز انكسار دعوى الجماعة بما يغلب عليها من حال.

عائلات الاستعمال

  • أغلبية موسومة بفساد عملي أو قولي (4 موضعًا): الغالب فاسق أو كافر أو كاذب، فيكون موضع الكثرة هو طغيان الوصف السيء داخل الجماعة.
  • أغلبية قاصرة عن العقل أو الحق (2 موضعًا): الغالب لا يعقل أو يكره الحق، فتأتي الكثرة علامة غلبة موقف رافض.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «أكثرهم» المجردة بأن الواو تجعلها جزءًا من بناء مقابل أو معطوف، وتختلف عن «أكثركم» لأن ضميرها للغائبين لا للمخاطبين.

تحليل أعمق

في أهل الكتاب يظهر التقسيم بين مؤمنين وأكثر فاسقين، وفي الافتراء والكذب والكراهية للحق يظهر أن الكثرة ليست عذرًا. القَولة المعطوفة تشدد صلة الحكم بما سبق: البيان جاء ثم غلب الانحراف.

قَولات أخرى من جذر كثر

و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر