مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وكثير في القرءان
المواضع (5)
سورة المَائدة ٦٦
﴿ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةٞ مُّقۡتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الحج ١٨
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩ ﴾
سورة الحدِيد ١٦
﴿ ۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الحدِيد ٢٦
﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
سورة الحدِيد ٢٧
﴿ ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وكثير»
مدلول قولة «وكثير» في القرءان: فئة كثيرة معطوفة تدخل في تقسيم ديني أو أخلاقي، فتظهر الكثرة كطرف بارز داخل الجماعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَكَثِيرٞ» وجذرها «كثر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الوفرة يأتي مع الواو ليضيف فئة كبيرة إلى تقسيم قائم: فئة صالحة تقابلها فئة كثيرة، أو سجود يقابله استحقاق عذاب.
استعمالها في الآيات
تستعمل للتمييز بين مقتصد وسوء عمل، وبين سجود وعذاب، وبين مهتد وفسق.
أثرها في السياق
تجعل الانقسام الداخلي مرئيًا: ليست الجماعة لونًا واحدًا، بل فيها طرف كثير له حكمه الخاص.
عائلات الاستعمال
- فئة كثيرة في الفسق أو سوء العمل (4 موضعًا): تظهر الكثرة داخل أهل كتاب أو ذرية رسل بوصف فسق أو سوء عمل بعد ذكر جهة أخرى.
- انقسام الناس بين سجود وعذاب (2 موضعًا): في آية الحج ترد القَولة مرتين لتجعل كثرة في جهة السجود وكثرة في جهة استحقاق العذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «كثير» بلا واو بأن الواو تجعلها داخلة في مقابلة أو عطف، وتختلف عن «وأكثرهم» لأنها لا تعني بالضرورة الأغلب بل فئة كثيرة.
تحليل أعمق
في المائدة والحديد تقابل القَولة أقلية أو جهة مهتدية بكثرة فاسقة أو سيئة العمل. وفي الحج تأتي مرتين في آية واحدة: كثير من الناس يسجد، وكثير حق عليه العذاب، فتمنع اختزال كثرة الناس في جهة واحدة.
قَولات أخرى من جذر كثر
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.