قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱستكثرتم في القرءان

1 موضعالجذر: كثر

الشاهد

سورة الأنعَام ١٢٨

﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱستكثرتم»

مدلول قولة «ٱستكثرتم» في القرءان: استجلاب كثرة من الإنس واتخاذهم موردًا للاتباع أو الانتفاع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱسۡتَكۡثَرۡتُم» وجذرها «كثر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الوفرة ينتقل إلى طلب الاستزادة؛ فالقَولة تصف أخذ الجن من الإنس عددًا أو ولاءً واسعًا حتى صار ذلك موضع خطاب يوم الحشر.

استعمالها في الآيات

وردت في خطاب الجن يوم الحشر، ويتبعه إقرار أوليائهم من الإنس باستمتاع بعضهم ببعض.

أثرها في السياق

تكشف علاقة تكثير متبادل لم تنته إلى نفع، بل انتهت إلى مصير النار.

عائلات الاستعمال

  • استجلاب أتباع من الإنس (1 موضعًا): الجن أكثروا من الإنس في علاقة ولاء واستمتاع انتهت بالحشر إلى المؤاخذة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «لأستكثرت» لأن فاعلها جماعة الجن ومفعولها من الإنس، وتختلف عن «تستكثر» التي تتعلق بالمن والعوض.

تحليل أعمق

الاستكثار هنا ليس مجرد وجود عدد كبير، بل تحصيله واستعماله في علاقة ولاء واستمتاع. جواب الإنس يبين أن الكثرة المطلوبة كانت شبكة انتفاع متبادل ثم انقطعت عند الأجل.

قَولات أخرى من جذر كثر

و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر