قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لٱستكثرت في القرءان

1 موضعالجذر: كثر

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٨٨

﴿ قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لٱستكثرت»

مدلول قولة «لٱستكثرت» في القرءان: طلب تحصيل قدر كثير من الخير لو توفر علم الغيب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ» وجذرها «كثر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الوفرة يدخل في جواب شرط ممتنع؛ فالقَولة تصور أن علم الغيب لو كان مملوكًا لاقتضى طلب خير كثير ودفع السوء.

استعمالها في الآيات

وردت في نفي ملك النبي لنفع نفسه أو ضرها إلا ما شاء الله، مقرونة بامتناع علم الغيب.

أثرها في السياق

تجعل عدم الاستكثار من الخير دليلًا داخل الخطاب على أن الغيب ليس مملوكًا للبشر.

عائلات الاستعمال

  • استكثار الخير المفترض (1 موضعًا): لو حصل علم الغيب لتحقق طلب الخير الكثير، لكن السياق ينفي هذا الملك.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «ٱستكثرتم» لأنها فرض على المتكلم في الخير، لا خطاب للجن في الإنس، وتختلف عن «تستكثر» لأن الغاية هنا تحصيل الخير لا المن.

تحليل أعمق

القَولة مبنية على شرط: لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير. فالمعنى ليس وقوع الاستكثار، بل بيان ما كان سيترتب على علم الغيب لو وقع؛ وهذا يحفظ نفي الملك والاستقلال.

قَولات أخرى من جذر كثر

و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر