مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأكثرت في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٣٢
﴿ قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأكثرت»
مدلول قولة «فأكثرت» في القرءان: إكثار الجدال حتى يراه المخاطبون قد تجاوز حد الاحتمال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَكۡثَرۡتَ» وجذرها «كثر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الوفرة يتحول إلى إطالة فعل الجدال؛ فالقَولة تصف في قول قوم نوح بلوغ المجادلة حدًا كثيرًا عندهم.
استعمالها في الآيات
وردت في اعتراض قوم نوح بعد مجادلته لهم، ثم طلبهم إتيان ما وعدهم به.
أثرها في السياق
تكشف ضيقهم من امتداد الحجة، لا بطلان الحجة نفسها.
عائلات الاستعمال
- إطالة الجدال في خطاب الخصوم (1 موضعًا): قوم نوح يصفون مجادلته بأنها كثرت عليهم، فيجعلون الوفرة في امتداد الحجاج.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «فأكثروا» لأن الفعل هنا مفرد ومتعلقه الجدال، وهناك جمع ومتعلقه الفساد.
تحليل أعمق
القَولة من كلام المعترضين؛ هي تصف كثرة الجدال في نظرهم، ثم ينتقلون إلى طلب العذاب الموعود. لذلك فالإكثار هنا مرتبط بتراكم المخاطبة والحجاج لا بمجرد عدد أشخاص.
قَولات أخرى من جذر كثر
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.