مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلقدرون في القرءان
الشاهد
سورة المُرسَلات ٢٣
﴿ فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ ٱلۡقَٰدِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلقدرون»
مدلول قولة «ٱلقدرون» في القرءان: ٱلقادرون: أصحاب القدرة الكاملة في التقدير المحكم، بضمير الجمع لله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقَٰدِرُونَ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف والجمع يأتيان ثناء بعد فعل فقدرنا. المعنى ليس جماعة بشرية، بل تعظيم للفاعل الإلهي الذي أحسن التقدير.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد فقررنا أو فقدرنا في ختام مشهد خلق الإنسان إلى قدر معلوم.
أثرها في السياق
تحول عرض الخلق إلى ثناء: من قدر خلق الإنسان فهو نعم القادرون.
عائلات الاستعمال
- ثناء على كمال التقدير (1 موضعًا): بعد تقدير خلق الإنسان يأتي الثناء بنعم القادرون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق قادرون في يونس والقيامة لأنه معرفة مقرونة بالثناء، ويفارق لقادرون لأنه غير مؤكد باللام بل جاء بعد فعل التقدير، ويفارق قدير لأنه جمع تعظيم لا مفرد وصف.
تحليل أعمق
اللفظ لا يضيف فعلًا جديدًا بعد فقدرنا، بل يثبت صفة الكمال للفاعل بعد ظهور أثرها. ولذلك يحمل معنى الثناء على حسن القدرة لا مجرد الإخبار بأنها موجودة.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.