مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقدر في القرءان
المواضع (3)
سورة النَّحل ٧٥
﴿ ۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة النَّحل ٧٦
﴿ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة البَلَد ٥
﴿ أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقدر»
مدلول قولة «يقدر» في القرءان: يقدر: يملك فعلًا أو نفاذًا على شيء؛ وقد ينفى عن العاجز أو يتوهم الإنسان انتفاءه عن كل أحد تجاهه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَقۡدِرُ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المفرد هنا يدل على ملك الفعل أو النفاذ على الشيء، وغالب مواضعه منفي. في المثالين يصف عجز المملوك والأبكم، وفي البلد يصف وهم الإنسان أن أحدًا لن يقدر عليه.
استعمالها في الآيات
تأتي مع على شيء في مثال العبد والأبكم، ومع عليه في حسبان الإنسان أنه لا يقدر عليه أحد.
أثرها في السياق
تميز بين من لا يملك نفعًا ولا تصرفًا وبين من يظن نفسه خارج قدرة غيره؛ فاللفظ يضع القدرة موضع محاكمة لا زينة لفظية.
عائلات الاستعمال
- عجز المثل عن التصرف (2 موضعًا): العبد المملوك والأبكم لا يملكان فعلًا نافعًا أو إنفاقًا، ولذلك لا يستويان مع القادر النافع.
- توهم الإفلات من القدرة (1 موضعًا): الإنسان يحسب أن أحدًا لن يقدر عليه، فتأتي الصيغة لكشف غروره.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يقدرون لأنه مفرد ويتعلق بشخص أو مثل، ويفارق ويقدر لأن ذلك تضييق رزق من الله، ويفارق نقدر لأن هناك خطابًا عن ظن ذي النون في إحاطة الله به.
تحليل أعمق
المثلان في النحل يجعلان العجز ظاهرًا في عدم الإنفاق وعدم الإتيان بخير، أما آية البلد فتقلب الاتجاه: الإنسان لا يصف نفسه بالعجز بل يحسب ألا يطاله أحد. لذلك لا يصاغ المعنى كله نفيًا مطلقًا، بل قدرة تثبت أو تنفى بحسب الجهة.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.