مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقدرون في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٦٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِٱلۡمَنِّ وَٱلۡأَذَىٰ كَٱلَّذِي يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٞ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٞ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗاۖ لَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّمَّا كَسَبُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة إبراهِيم ١٨
﴿ مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ﴾
سورة الحدِيد ٢٩
﴿ لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقدرون»
مدلول قولة «يقدرون» في القرءان: يقدرون: يملكون الوصول إلى شيء أو استخلاص نفع منه؛ وتأتي هنا منفية عن أعمال باطلة وعن فضل لا يملكه أهله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَقۡدِرُونَ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الجمع المنفية تنقل الجذر إلى عجز جماعة عن تحصيل شيء ظنوه لهم: كسب عمل أو فضل من الله. القدرة هنا ملك التصرف في النتيجة، لا مجرد قوة بدنية.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع على شيء أو من شيء، بعد تشبيه العمل بتراب ذهب أثره أو بعد تقرير أن الفضل بيد الله.
أثرها في السياق
تسقط دعوى امتلاك الثمرة؛ فالمنفق رياء والكافر بربه وأهل الكتاب لا يضمنون ما يحسبونه قائمًا إذا كان الباب بيد الله.
عائلات الاستعمال
- عجز عن ثمرة العمل (2 موضعًا): موضعا الصدقة المبطلة وأعمال الكافرين يجعلان الكسب بلا ثمرة يملكها صاحبه.
- عجز عن حصر فضل الله (1 موضعًا): موضع أهل الكتاب ينفي أن تكون لهم يد على فضل الله أو منعه عن غيرهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق تقدروا لأنها عن جماعة لا تملك النتيجة بعد وقوع العمل، وتفارق يقدر المفرد لأن ذلك يصف عجز فرد أو توهم إفلات، وتفارق ويقدر لأن هناك فعل تضييق الرزق لا عجز الآخذ.
تحليل أعمق
العجز في هذه المواضع ليس فقر آلة، بل سقوط حق التصرف في النتيجة. ما كسبوه لا يعود نافعًا عند بطلان أساسه، وفضل الله لا يصير محصورًا في يد أهل الكتاب لأن مصدره بيد الله يؤتيه من يشاء.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.