مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قدره في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ٩١
﴿ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ ﴾
سورة الحج ٧٤
﴿ مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾
سورة الزُّمَر ٦٧
﴿ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قدره»
مدلول قولة «قدره» في القرءان: قدره: الحق اللائق بالله في التعظيم والمعرفة والإقرار بسلطانه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَدۡرِهِۦٓ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
قدرِه هو الاسم الذي يحدد الحق الواجب في معرفة الله، والفعل قبله يبين أن الناس قصروا عنه. الإضافة إلى الله تجعل القدر مقام تعظيم واعتراف لا كمية مادية.
استعمالها في الآيات
لا يأتي منفردًا هنا، بل في تركيب حق قدره، فيصير المعيار هو بلوغ الاعتراف حدًا يوافق الوحي والقوة والملك.
أثرها في السياق
يجعل الكلام ميزانًا يحاكم قول المنكرين؛ ما قالوه عن الوحي أو الإله أو الشرك دون قدر الله الحق.
عائلات الاستعمال
- حق الوحي (1 موضعًا): قدر الله في إنزال الكتاب لم يعترف به من قال إن الله لم ينزل على بشر شيئًا.
- حق القوة والعزة (1 موضعًا): قدر الله يظهر في كونه قويًا عزيزًا لا تقاس ألوهيته بأمثلة عاجزة.
- حق الملك المحيط (1 موضعًا): قدر الله يظهر في قبض الأرض وطي السماوات يوم القيامة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق قدروا لأن هذا هو المعيار لا فعل التقدير، ويفارق قدره في المتعة لأن الإضافة هناك إلى الإنسان ووسعه، ويفارق القدر في السورة لأنه اسم ليلة مخصوصة لا حق تعظيم.
تحليل أعمق
الاسم يختلف عن الفعل في أنه يسمي المقام الذي لم يبلغوه. ولذلك تصلح المواضع الثلاثة لثلاث صور من النقص: نقص في فهم إنزال الكتاب، نقص في فهم القوة والعزة، ونقص في فهم الملك المطلق عند القيامة.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.