مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لقدرون في القرءان
المواضع (3)
سورة المؤمنُون ١٨
﴿ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَسۡكَنَّٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٩٥
﴿ وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقَٰدِرُونَ ﴾
سورة المَعَارج ٤٠
﴿ فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لقدرون»
مدلول قولة «لقدرون» في القرءان: لقادرون: نملك قدرة مؤكدة على الفعل المذكور أو المفهوم من مقام القسم والوعيد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَقَٰدِرُونَ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الجمع مع اللام والنون تثبت قدرة مؤكدة في الإسناد الإلهيّ. المواضع توجهها إلى ذهاب الماء، وإراءة الوعيد، والقدرة المقسم بها برب المشارق والمغارب.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد إنزال الماء وإسكانه، وبعد ذكر ما يوعدون، وبعد القسم برب المشارق والمغارب.
أثرها في السياق
تجعل ما يراه الناس ثابتًا أو بعيدًا تحت قدرة الله: الماء قد يذهب، والوعيد قد يريه الله، والآفاق كلها شاهدة على القدرة.
عائلات الاستعمال
- إذهاب الماء (1 موضعًا): بعد إنزال الماء وإسكانه تقرر الصيغة أن ذهابه داخل القدرة.
- إراءة الوعيد (1 موضعًا): الوعيد المذكور للنبي ليس بعيدًا عن قدرة الله أن يريه إياه.
- قدرة مقسَم بها في الآفاق (1 موضعًا): القسم برب المشارق والمغارب يحيط القدرة بمجال كوني واسع.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق قادرون لأنها مؤكدة ومسندة إلى ضمير الجمع، وتفارق القادرون في المرسلات لأنها تأتي بعد فعل فقدرنا، وتفارق لقدير لأنها جمع لا مفرد ومجالاتها أوسع.
تحليل أعمق
التوكيد يناسب مواضع قد يستبعد فيها المخاطب التغيير أو الوقوع. فالماء المسكن في الأرض ليس مملوكًا لهم، والوعد بالعذاب ليس كلامًا عاجزًا، ورب المشارق والمغارب لا يعجزه التصرف في الخلق.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.