مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقدر في القرءان
المواضع (3)
سورة سَبإ ١١
﴿ أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
سورة فُصِّلَت ١٠
﴿ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ ﴾
سورة المُدثر ١٨
﴿ إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقدر»
مدلول قولة «وقدر» في القرءان: وقدر: اضبط أو حدد أو حسب الشيء على وجه مقصود؛ يكون ضبط صنعة، أو تعيين أقوات، أو حسابًا ذهنيًا فاسدًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَدَّرَ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة متعددة الوجوه: أمر بضبط نسج الدروع، وفعل إلهي في أقوات الأرض، وفعل بشري في تقدير قول مكذّب. الجامع الصادق هو إعمال حساب وحد مناسب، مع اختلاف صدقه وموضوعه.
استعمالها في الآيات
تأتي أمرًا لداود في السرد، وفعلًا لله في أقوات الأرض، وفعلًا لإنسان فكر وقدر.
أثرها في السياق
تجعل التقدير مهارة أو تدبيرًا أو حيلة؛ فلا يحمل اللفظ حكم مدح واحدًا في كل موضع.
عائلات الاستعمال
- ضبط صنعة الدروع (1 موضعًا): الأمر لداود يجعل التقدير مناسبة بين حلق السرد حتى تكتمل السابغات.
- تعيين أقوات الأرض (1 موضعًا): جعل الأقوات في الأرض تقدير معاشها في أيام محددة سواء للسائلين.
- حساب المكذب لقوله (1 موضعًا): تفكير الخصم وتقديره فعل تدبير ذهني ينتهي إلى حكم مذموم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق فقدره لأن ذلك بعد الخلق، ويفارق قدر في المدثر بلا واو لأنه تكرار يحكم على فعل الخصم، ويفارق وقدرنا لأن الفاعل هناك ضمير الجمع لا أمر صنعة أو حساب خصم.
تحليل أعمق
في سبأ التقدير ضبط مقادير حلق الدروع حتى تستوي الصنعة، وفي فصلت هو جعل الأقوات داخل الأرض في مدة محددة، وفي المدثر هو حساب المكذب لما سيقول. اختلاف الفاعل يحكم قيمة الفعل.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.