مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويقدر في القرءان
المواضع (9)
سورة الرَّعد ٢٦
﴿ ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ ﴾
سورة الإسرَاء ٣٠
﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ﴾
سورة القَصَص ٨٢
﴿ وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة العَنكبُوت ٦٢
﴿ ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
سورة الرُّوم ٣٧
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة سَبإ ٣٦
﴿ قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة سَبإ ٣٩
﴿ قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾
سورة الزُّمَر ٥٢
﴿ أَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الشُّوري ١٢
﴿ لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويقدر»
مدلول قولة «ويقدر» في القرءان: ويقدر: يضيق الرزق أو يحد مقداره لمن يشاء، مقابل بسطه لمن يشاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَقۡدِرُۚ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المضارع مع الواو يأتي قرين يبسط، فينقل الجذر إلى قبض الرزق وتضييقه بعد ذكر السعة. هذا ليس عجزًا، بل تصرف في مقدار الرزق.
استعمالها في الآيات
تتكرر الصيغة في قاعدة الرزق: الله يبسط ويقدر، وتلتحق بها مواضع تعلم الناس بعد قارون وبعد الإنفاق أن التوسعة والتضييق بيد الله.
أثرها في السياق
تمنع قراءة الغنى والفقر كاستحقاق ذاتي ثابت؛ كلاهما مقدار يجري بمشيئة الله وعلمه وخبرته بعباده.
عائلات الاستعمال
- قاعدة البسط والقبض في الرزق (7 موضعًا): مواضع تقرر أن الرزق يوسع ويضيق لمن يشاء الله، مع علمه وخبرته أو ملكه لمقاليد السماوات والأرض.
- اتعاظ بعد فتنة قارون (1 موضعًا): الذين تمنوا مكان قارون يرون أن البسط والقدر ليسا علامة فلاح للكافر.
- طمأنة المنفق بالخلف (1 موضعًا): ذكر البسط والقدر يسبق وعد الإخلاف، فيمنع الخوف من أن الإنفاق يقطع الرزق.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يقدر بمعنى العجز لأن الفاعل هنا الله والفعل تضييق رزق، ويفارق فقدر في موضع الابتلاء لأنه صيغة ماضية في رزق شخص، ويفارق قدره لأنه اسم للوسع لا فعل قبض.
تحليل أعمق
اقتران البسط والقدر يضبط طرفي الرزق معًا. في قصة قارون يتحول التمني إلى فهم أن البسط قد يكون فتنة، وفي آية الإنفاق يهدأ الخوف من النقص لأن الخلف أيضًا بيد الرزاق. أما المواضع العامة فتجعل اختلاف الأرزاق آية لا دليل كرامة مطلقة.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.