مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مقتدرا في القرءان
المواضع (3)
سورة الكَهف ٤٥
﴿ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقۡتَدِرًا ﴾
سورة القَمَر ٤٢
﴿ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذۡنَٰهُمۡ أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ ﴾
سورة القَمَر ٥٥
﴿ فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مقتدرا»
مدلول قولة «مقتدرا» في القرءان: مقتدر: صاحب قدرة متمكنة نافذة، يظهر أثرها في إزهاق الدنيا، أو أخذ المكذبين، أو ملك صادق لا ينازع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّقۡتَدِرًا» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
زيادة المبنى في مقتدر تشدد معنى القدرة حين تقترن بالأخذ أو الملك أو تقليب الدنيا. ليست مجرد إمكان الفعل، بل تمكن قاهر حاضر.
استعمالها في الآيات
تأتي وصفًا لله في مثل الدنيا، ووصفًا للأخذ العزيز، ووصفًا للملك في مقعد الصدق.
أثرها في السياق
تجعل القدرة قريبة من الفعل الحاسم: النبات يصير هشيمًا، والمكذبون يؤخذون، والمتقون عند مليك لا يعجزه شيء.
عائلات الاستعمال
- إفناء زينة الدنيا (1 موضعًا): مثل الحياة الدنيا ينتهي إلى هشيم تذروه الرياح بقدرة متمكنة.
- أخذ المكذبين (1 موضعًا): الأخذ العزيز المقتدر يجعل التكذيب غير مانع من العقوبة.
- ملك آمن للمتقين (1 موضعًا): مقعد الصدق عند مليك مقتدر يجعل القرب من الله في مقام سلطان لا يضعف.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق قدير لأن فيها معنى تمكن أشد ومقام أخذ أو ملك، وتفارق مقتدرون لأنها جمع متكلم في تهديد مخصوص، وتفارق قادر لأن قادر يكتفي بإمكان الفعل المذكور.
تحليل أعمق
مواضع مقتدر تجمع القدرة بالتحول الحاسم. فالدنيا المزدهرة لا تثبت أمام قدرة تجعلها هشيمًا، والتكذيب لا يحمي أصحابه من أخذة عزيزة، والقرب من المليك المقتدر يبين أمنًا مصدره سلطان كامل.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.