مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قدر في القرءان
المواضع (5)
سورة طه ٤٠
﴿ إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ﴾
سورة الأحزَاب ٣٨
﴿ مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا ﴾
سورة القَمَر ١٢
﴿ وَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونٗا فَٱلۡتَقَى ٱلۡمَآءُ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ قَدۡ قُدِرَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الطَّلَاق ٧
﴿ لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا ﴾
سورة المُرسَلات ٢٢
﴿ إِلَىٰ قَدَرٖ مَّعۡلُومٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قدر»
مدلول قولة «قدر» في القرءان: قدر: حد معين للأمر في وقته أو حكمه أو سعته؛ وقد يأتي مبنيًا للمجهول بمعنى قُبض أو عُين عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَدَرٖ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة تجمع اسم القدر والفعل المبني للمجهول، ولا يصح حملها على معنى واحد ضيق. الجامع الصادق هو حد معين يقع عليه الأمر: موعد، حكم نافذ، التقاء ماء، رزق مقبوض، أو أجل معلوم.
استعمالها في الآيات
يرد مع مجيء موسى على موعد، وأمر الله المقدور، والتقاء الماء على أمر محدد، وتضييق الرزق، والقرار إلى أجل معلوم.
أثرها في السياق
يجعل الأحداث غير سائبة: مجيء موسى، أمر النبي، الطوفان، النفقة عند ضيق الرزق، وموضع القرار كلها تجري على حد.
عائلات الاستعمال
- موعد أو أجل معلوم (2 موضعًا): مجيء موسى على قدر والقرار إلى قدر معلوم يجعلان القدر توقيتًا لا يتقدم ولا يتأخر.
- أمر نافذ سبق حدّه (2 موضعًا): أمر الله في النبي والتقاء ماء الطوفان يظهران القدر حكمًا قد وقع على حد محدد.
- رزق مقبوض (1 موضعًا): من قدر عليه رزقه ينفق مما آتاه الله، لأن التكليف تابع لما وصل إليه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقدر لأنه ليس هيئة إنزال، ويفارق قدرًا في الطلاق لأنه هنا يجمع وجوهًا متعددة، ويفارق مقدورًا لأنه ليس وصفًا للأمر بل قد يكون اسم الحد نفسه أو فعلًا مبنيًا للمجهول.
تحليل أعمق
تعدد المواضع يمنع تعريفًا واحدًا مثل القضاء فقط أو التضييق فقط. في موسى القدر توقيت مناسب، وفي الأحزاب حكم نافذ، وفي القمر أمر سبق للماء، وفي الطلاق رزق ضاق على صاحبه، وفي المرسلات أجل مستقر.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.