مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلقدر في القرءان
المواضع (3)
سورة القَدر ١
﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ ﴾
سورة القَدر ٢
﴿ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ ﴾
سورة القَدر ٣
﴿ لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلقدر»
مدلول قولة «ٱلقدر» في القرءان: ٱلقدر: الليلة ذات المقام المخصوص التي أنزل فيها القرءان، وبلغت خيريتها فوق ألف شهر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقَدۡرِ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف في القدر مع ليلة يجعل اللفظ اسمًا لليلة مخصوصة لا مقدارًا مجردًا. من آياتها أنها ظرف إنزال القرءان وأنها خير من ألف شهر.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافة إلى ليلة في المواضع الثلاثة: خبر الإنزال، وسؤال التعظيم، وبيان الخيرية.
أثرها في السياق
ترفع الليلة من زمن عادي إلى ظرف ذي شأن؛ فالإنزال والخيرية يجعلانها مقياسًا مستقلًا في السورة.
عائلات الاستعمال
- ليلة الإنزال (1 موضعًا): القرءان أنزل في هذه الليلة، فصار اسمها مرتبطًا بحدث التنزيل.
- تعظيم شأن الليلة (1 موضعًا): السؤال وما أدراك يرفع إدراك المخاطب لمقامها.
- خيرية فوق الزمن المعتاد (1 موضعًا): الليلة خير من ألف شهر، فليس قدرها مجرد عدد ليال.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق قدرًا العام لأن هذا اسم ليلة مخصوصة، وتفارق مقدار لأنه ليس قياس مدة حسابية رغم ذكر ألف شهر، وتفارق تقدير لأنه ليس مصدر فعل.
تحليل أعمق
السورة لا تفصل الليلة عن حدث الإنزال ولا عن سؤال وما أدراك. ثم تأتي الخيرية لتبين أن قدرها لا يقاس بطول الزمن المعتاد، بل بفضل يجاوز ألف شهر.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.