مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلقادر في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٦٥
﴿ قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلقادر»
مدلول قولة «ٱلقادر» في القرءان: ٱلقادر: صاحب القدرة المتعينة على إنزال العذاب وتقليب أمن الناس إلى بأس وافتراق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقَادِرُ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف في القادر يجعل الصفة حاسمة في مقام التهديد: الجهة المالكة وحدها لإرسال العذاب من الجهات أو خلط الناس شيعًا. ليس الكلام عن إمكان عام بل عن صاحب القدرة في هذا الباب.
استعمالها في الآيات
تستعمل معرفة بعد قل هو، ثم يتلوها بيان وجوه العذاب: من فوق، أو من تحت، أو لبس الشيع، أو إذاقة بأس بعض.
أثرها في السياق
تجعل الخوف من العذاب متعلقًا بالله وحده، فلا يحصره الناس في صورة واحدة ولا في جهة مألوفة.
عائلات الاستعمال
- قدرة إنزال العذاب المتنوع (1 موضعًا): الموضع يعرض قدرة واحدة تتشعب إلى عذاب علوي وسفلي وافتراق داخلي وبأس متبادل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق قادر النكرة لأنها معرفة محصورة في تهديد محدد، وتفارق قدير لأنها لا تأتي خاتمة عامة بل صدر بيان لعذاب مفصل، وتفارق مقتدر لأن المقام هنا إنذار بوجوه العذاب لا وصف أخذة واقعة.
تحليل أعمق
تعدد الجهات في الآية يمنع تضييق القدرة على نوع واحد من الأخذ. فالفوق والتحت والاختلاط الداخلي والبأس المتبادل كلها وجوه يملكها القادر، ولذلك يعقبها تصريف الآيات لعلهم يفقهون.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.