مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقدره في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ٥
﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقدره»
مدلول قولة «وقدره» في القرءان: وقدره: جعل القمر يسير في منازل محددة يعرف بها عدد السنين والحساب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَدَّرَهُۥ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل مع الضمير العائد إلى القمر يجعل الجذر ضبطًا لمساره في منازل. الواو تربطه بجعل الشمس والقمر آيتين للحساب لا بمطلق القدرة.
استعمالها في الآيات
يرد بعد جعل القمر نورًا، ثم يذكر المنازل والغاية الحسابية.
أثرها في السياق
يحول القمر من جرم مضيء إلى ميزان زمني تدرك به الأعداد والحساب.
عائلات الاستعمال
- منازل القمر للحساب (1 موضعًا): الموضع يجعل ضبط القمر طريقًا لمعرفة عدد السنين والحساب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق قدرناه في يس لأن هذا الموضع يذكر جعل القمر نورًا وغرض الحساب، ويفارق تقدير المصدر لأنه فعل واقع على القمر، ويفارق يقدر الرزق لأن لا تضييق هنا.
تحليل أعمق
التقدير هنا ليس حكمًا على مصير، بل تنظيم حركة مرئية. وذكر عدد السنين والحساب يبين أن المنازل ليست وصفًا زائدًا بل غاية منضبطة في خلق الشمس والقمر بالحق.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.