قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نقدر في القرءان

1 موضعالجذر: قدر

الشاهد

سورة الأنبيَاء ٨٧

﴿ وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نقدر»

مدلول قولة «نقدر» في القرءان: نقدر: نضيق ونحيط بالعبد مؤاخذة أو أخذا؛ وقد ظن ذو النون ألا يقع عليه ذلك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّقۡدِرَ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

نقدر هنا في سياق ظن ذي النون، وبعده نداء من الظلمات. المعنى الأوفق لمجال الجذر هو إحاطة تضييق وأخذ، لا نفي قدرة الله في الحقيقة.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد ذهابه مغاضبًا وقبل ندائه في الظلمات، فتربط الظن بالفعل الذي أعقبه انكشاف الحاجة إلى الله.

أثرها في السياق

تجعل القصة انتقالًا من حسبان السعة إلى الإقرار بالتسبيح والظلم؛ فالعبد لا يخرج من إحاطة ربه.

عائلات الاستعمال

  • ظن الخروج من التضييق (1 موضعًا): ذو النون ظن أن لن يضيق عليه، ثم أقر في الظلمات بتنزيه الله وظلمه لنفسه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق يقدر في البلد لأن ذاك حسبان إنسان ألا يقدر عليه أحد، وتفارق ويقدر لأن موضوعها ليس الرزق، وتفارق قدر في الرزق لأن الفعل هنا مسند إلى ضمير الجمع في قصة مؤاخذة.

تحليل أعمق

الآية لا تصف الله بعجز، بل تعرض ظنًا وقع لصاحب القصة ثم نقضته الظلمات والنداء. لذلك فالدلالة على التضييق والإحاطة أصدق من جعلها قدرة مجردة؛ فقد ظن أن لن يضيق عليه الأمر ثم وجد نفسه في ضيق لا يرفعه إلا الله.

قَولات أخرى من جذر قدر

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر