قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مقدورا في القرءان

1 موضعالجذر: قدر

الشاهد

سورة الأحزَاب ٣٨

﴿ مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مقدورا»

مدلول قولة «مقدورا» في القرءان: مقدورًا: محكومًا بقدر سابق نافذ، قد عين له حد الوقوع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّقۡدُورًا» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم المفعول يجعل أمر الله واقعًا عليه التقدير من قبل، لا مجرد أمر مفتوح. اقترانه بقدرًا يضاعف معنى النفاذ المحدد.

استعمالها في الآيات

يأتي وصفًا لأمر الله في سياق نفي الحرج عن النبي فيما فرض الله له.

أثرها في السياق

يجعل الفرض داخل سنة وأمر مقدر، لا تصرفًا شخصيًا عارضًا.

عائلات الاستعمال

  • أمر مفروض نافذ (1 موضعًا): أمر الله في فرضه للنبي محدد بقدر لا يترك موضعًا للحرج.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق قدر في الآية نفسها لأنه وصف مؤكد للأمر لا اسم القدر الأول، ويفارق قدرنا لأنه ليس فعلًا، ويفارق بقدر لأنه لا يتكلم عن مقدار إنزال.

تحليل أعمق

اجتماع قدرًا مقدورًا في آخر الآية يغلق باب الحرج؛ ما فرضه الله للنبي جار في سنة من سبق، وأمر الله ليس مترددًا بل محددًا نافذًا.

قَولات أخرى من جذر قدر

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر