مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مقداره في القرءان
المواضع (2)
سورة السَّجدة ٥
﴿ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴾
سورة المَعَارج ٤
﴿ تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مقداره»
مدلول قولة «مقداره» في القرءان: مقداره: قياس زمن اليوم وطوله بالنسبة إلى عدد معروف للناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِقۡدَارُهُۥٓ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مقداره اسم قياس لليوم المذكور. الإضافة تجعل اليوم ذا طول معلوم في حساب المخاطبين أو في مشهد العروج.
استعمالها في الآيات
يرد في يوم يدبر فيه الأمر ثم يعرج إليه، وفي يوم تعرج فيه الملائكة والروح.
أثرها في السياق
يوسع إدراك الزمن؛ فما يعده الناس يومًا قد يكون مقداره ألف سنة أو خمسين ألف سنة بحسب المقام.
عائلات الاستعمال
- مقدار يوم تدبير الأمر (1 موضعًا): اليوم الذي يعرج فيه الأمر مقداره ألف سنة مما يعد الناس.
- مقدار يوم العروج (1 موضعًا): اليوم الذي تعرج فيه الملائكة والروح مقداره خمسون ألف سنة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بمقدار لأنه مقدار يوم بعينه لا كل شيء عند الله، ويفارق قدرًا لأنه ليس حدًا عامًا بل قياس زمن، ويفارق بقدر لأنه لا يصف إنزالًا.
تحليل أعمق
اللفظ لا يصف اليوم بلفظ مبهم، بل يضع له مقدارًا يغير تصور المخاطب للزمن. وفي الموضعين يرتبط المقدار بحركة صاعدة: عروج الأمر أو عروج الملائكة والروح.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.