مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لقدير في القرءان
الشاهد
سورة الحج ٣٩
﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لقدير»
مدلول قولة «لقدير» في القرءان: لقدير: قادر قدرة مؤكدة على نصر المظلومين حين يؤذن لهم بالقتال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَقَدِيرٌ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام في لقدير تؤكد القدرة في مقام مخصوص: نصر الذين يقاتلون لأنهم ظلموا. الجذر هنا يثبت نفاذ القدرة إلى نصر المظلومين لا إلى كل باب على الإطلاق.
استعمالها في الآيات
تأتي في افتتاح الإذن للذين يقاتلون، بعد بيان أنهم ظلموا.
أثرها في السياق
تسند الإذن إلى قدرة الله على النصر، فلا يكون القتال مجرد مبادرة بشرية بلا سند.
عائلات الاستعمال
- قدرة مؤكدة على النصر (1 موضعًا): الموضع يجعل نصر المظلومين داخل قدرة الله المؤكدة بعد الإذن بالقتال.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق قدير العام لأن اللام تربطه بنصر معين، ويفارق لقادر لأنه مفرد في رجع الإنسان، ويفارق لقادرون لأن تلك صيغة جمع تعظيم في أفعال أخرى.
تحليل أعمق
التوكيد يواجه ضعف حال المظلومين أو ثقل القتال عليهم. فإذا أذن لهم، جاء الوعد ضمنيًا بأن النصر داخل قدرة الله لا خارجها.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.