قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قدرنها في القرءان

1 موضعالجذر: قدر

الشاهد

سورة النَّمل ٥٧

﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قدرنها»

مدلول قولة «قدرنها» في القرءان: قدرناها: عينّا مصيرها وجعلناها داخلة في الباقين للهلاك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَدَّرۡنَٰهَا» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير المؤنث يخص امرأة لوط، والفعل يجعل مصيرها معينًا ضمن الغابرين. الجذر هنا حكم إلحاق لا مقدارًا ولا قدرة.

استعمالها في الآيات

تأتي بين إنجاء لوط وأهله واستثناء امرأته، فيظهر التقدير في تحديد جهة الاستثناء.

أثرها في السياق

تقطع الآية أن القرابة وحدها لا تنقلها إلى الناجين؛ فقد عينت في الغابرين.

عائلات الاستعمال

  • إلحاق امرأة لوط بالغابرين (1 موضعًا): الموضع يحدد مصيرها داخل المستثنين من النجاة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق قدرنا في الحجر لأنها تؤنث الضمير وتذكرها مباشرة، وتفارق مقدورًا لأن هذا فعل إلحاق لا وصف أمر، وتفارق فقدره لأنه في خلق الأشياء.

تحليل أعمق

الاستثناء بعد الإنجاء هو موضع المعنى. فامرأة لوط مذكورة داخل أهل البيت ظاهرًا، لكن التقدير يخرجها من النجاة ويلحقها بمن بقي.

قَولات أخرى من جذر قدر

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر