مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قدر في القرءان
المواضع (3)
سورة المُدثر ١٩
﴿ فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ ﴾
سورة المُدثر ٢٠
﴿ ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ ﴾
سورة الأعلى ٣
﴿ وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قدر»
مدلول قولة «قدر» في القرءان: قدر: حسب ورتب أمرًا في ذهنه أو عين الخلق على حد يهديه إلى غايته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَدَّرَ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المجرد المشدد يأتي في موضعين متقابلين: تقدير إنسان مكذب بعد تفكير، وتقدير إلهي يتبعه هدى. لذلك لا يحمل حكمًا أخلاقيًا واحدًا إلا من فاعله وسياقه.
استعمالها في الآيات
يرد مرتين في المدثر في ذم تقدير الخصم، ويرد في الأعلى بعد خلق فسوى.
أثرها في السياق
في المدثر يصير التقدير حيلة قولية مذمومة، وفي الأعلى يصير تقدير الخلق أصلًا للهداية.
عائلات الاستعمال
- حساب مكذب مذموم (2 موضعًا): موضعا المدثر يكرران ذم من فكر ورتب قوله ليصد عن الحق.
- تقدير يهدي الخلق (1 موضعًا): موضع الأعلى يجعل التقدير الإلهي متبوعًا بالهداية بعد الخلق والتسوية.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق وقدر لأن الواو هناك تجمع الأمر في السرد والأقوات وتقدير الخصم، ويفارق فقدره لأنه متعد بضمير الخلق، ويفارق يقدر لأن هذا ماض مشدد لا مضارع قدرة.
تحليل أعمق
تكرار كيف قدر في المدثر يفضح عناية الخصم بصناعة حكمه لا صدقه. أما والذى قدر فهدى فيجعل التقدير الإلهي سبب انتظام الهداية؛ فاللفظ واحد لكن الفاعل يقلب قيمته.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.