مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قادر في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٣٧
﴿ وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةٗ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٩٩
﴿ ۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قادر»
مدلول قولة «قادر» في القرءان: قادر: موصوف يملك إيقاع الفعل المذكور متى شاء، فلا يقف المطلوب عند اعتراض المنكر أو استبعاد المخلوق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَادِرٌ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل هنا يربط الجذر بإمكان فعل محدد تسأل عنه الآية أو يرده الخطاب: تنزيل آية أو خلق مثلهم. القدرة منصبة على فعل معين لا على تعداد كل مجال.
استعمالها في الآيات
يأتي خبرًا لله في جواب طلب آية، وخبرًا عن الخالق في تقرير إمكان خلق مثل المخاطبين.
أثرها في السياق
يرد الخطاب السؤال من ذوق المنكرين إلى سلطان الله؛ فعدم تنزيل الآية المطلوبة أو تأخر الخلق المماثل ليس عجزًا.
عائلات الاستعمال
- إمكان تنزيل الآية (1 موضعًا): طلب المنكرين لا يجعل الآية خارجة عن القدرة، وإن لم تنزل وفق طلبهم.
- إمكان الخلق المماثل (1 موضعًا): خلق السماوات والأرض يجعل خلق مثلهم داخل القدرة لا أمرًا مستبعدًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق قدير لأنه مقيد بفعل بعد على أن، ويفارق القادر المعرفة لأنها اسم محصور في مقام عذاب مخصوص، ويفارق بقادر لأن تلك صيغة تقرير بعد نفي أو استفهام.
تحليل أعمق
في الموضعين يتقدم إنكار أو استبعاد: طلب آية محسوسة، أو جحود إعادة الخلق. لفظ قادر لا يشرح كل القدرة، بل يضع الفعل المعين داخل سلطان الله، ثم يترك سبب عدم وقوعه إلى العلم والحكمة في السياق.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.